نظافة المكان مرآتك وانعكاس لشخصيتك

نظافة المكان مرآتك وانعكاس لشخصيتك

مقـال : يوسف المرواني / أملج


تتجه الأسر التي تقطن محافظة املج والزورا للمحافظة في هذه الاوقات على الشاطئ البحري وربيع مراكزها جنوبآ وشمالآ من طبيعه خلابة التي تكتسي بها أملج من بحر ورمال وجبال .

فكثيرآ للأسف ما نلاحظ ترك بقايا الأطعمة ولوازم الرحلات والنفايات في مواقع التنزه عند كثير من هؤلاء الذين خرجوا للنزهة، ولكنهم لم يحرصوا على نظافة المكان خلفهم، لتتراكم هذه المخلفات وتشوه المكان، فلا يستطيع القادم الجديد الاستمتاع بعدهم.

لا أغفل جهود فرق المتابعة والنظافة بالأمانات والبلديات في تتبع وتنظيف هذه الأماكن، ولكن للأسف لا يمكن أن تغطي فوضى هؤلاء الذين لا هم لهم إلا مكوث الوقت المطلوب وترك المكان بعدهم في صورة مخجلة.

> النظافة من الأيمان <
كنا وما زلنا نسمعها في المدارس، ومن الأهل، والأصدقاء، وترسخت في ذهن الجميع من الصغير للكبير، لكن البعض ربما يعتقد بأن النظافة تقتصر فقط على نظافته الشخصية، أو على نظافة منزله، أما الأماكن التي تكون خارج نطاق المنزل فهو غير مسؤول عنها، وللأسف هذا المفهوم جعله يتناسى بأن أي بقعة على أرض الوطن هي بمثابة منزله، ومثلما يحرص على سمعة منزله أو سمعته من ناحية الالتزام بالنظافة يجب أن يدرك بأن نظافة البلد تعكس شخصيته، ومثلما أيضا يحرص على انتقاء مساحة نظيفة للجلوس أو البقاء فيها، عليه أن يدرك بأن هناك مرتادين يبحثوا عن الأماكن النظيفة مثله.

عن الكاتب

اخبار املج

اخبار املج مخصص لنشر اخبار محافظة املج والقرى المجاوره لها

اترك تعليقاً