“#نعود_بحذر” تحقق 14 مليون تفاعل في “تويتر”

“#نعود_بحذر” تحقق 14 مليون تفاعل في “تويتر”

شبكة املج الاعلامية


 

عمد مركز القرار للدراسات الإعلامية إلى رصد تطوُّر هاشتاق حملة “#نعود_بحذر” بالأرقام والإحصاءات، وتحليل عينة عشوائية من تغريدات الهاشتاق؛ ليتضح من خلال الرصد مدى كفاءة وفاعلية نموذج الحكومة الرقمية التي وظَّفها مركز التواصل الحكومي بالاتساق مع المرحلة التي تمرُّ بها أزمة فيروس كورونا الحالية.

وكان المركز التابع لوزارة الإعلام قد أطلق الحملة بالتعاون مع وزارة الصحة بهدف زيادة الوعي لدى المواطنين والمقيمين في السعودية؛ لكي يبقوا ملتزمين بالإجراءات الاحترازية الصحية حفاظًا على سلامتهم وسلامة المجتمع من انتشار وتفشي فيروس كورونا بينهم من خلال التجمعات في الأماكن العامة وأماكن العمل، وذلك في ظل العودة التدريجية للأوضاع الطبيعية.

وبدأ هاشتاق الحملة بالظهور يوم الجمعة 6 شوال 1441 عند الساعة الثامنة صباحًا، وأول من غرد فيه حساب مركز التواصل الحكومي المخصص للعمل الإعلامي المشترك، وكان نص التغريدة (التواصل الحكومي بوزارة الإعلام يطلق الهوية الإعلامية الموحدة الخاصة بالحملة التوعوية للعودة التدريجية للأوضاع الطبيعية [#نعود_بحذر] بالتعاون مع وزارة الصحة).

وبلغت نسبة التفاعل 14 مليون تفاعل، في حين تجاوز عدد التغريدات في الهاشتاق 168 ألف تغريدة. وشارك في التغريد حسابات مؤثرة لجهات حكومية وشخصيات ذات أهمية في السعودية، كما احتلت إعادة التغريد في الهاشتاق المركز الأول بنسبة 91 %، فيما احتلت التغريدات الأصلية المركز الثاني بنسبة 7 %، واحتلت الردود المركز الأخير بنسبة 2 %؛ وهو ما يؤكد نجاح الحملة؛ إذ قام المتابعون وأفراد الجمهور بإعادة تغريد التغريدات من حسابات التواصل الاجتماعي الحكومية وحسابات كبار المسؤولين.

ومن حيث الوسائط الخاصة بالهاشتاق كانت الصور في الصدارة بنسبة 77 %، تلتها مقاطع الفيديو في المرتبة الثانية بفارق نسبي كبير، وبنسبة بلغت 20 %، وأخيرًا صور ‪GIFs بنسبة ضئيلة بلغت 3 %.

وتفاعلت حسابات مؤثرة عدة مع هاشتاق #نعود_بحذر، من ضمنها حسابات وزارات، ووزراء، وإمارات، وأمراء، ودعاة، ومؤسسات حكومية واجتماعية، وغيرها من الحسابات التي تشجع على الالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وشدد المشاركون في تغريدات الهاشتاق على الالتزام بالإجراءات الاحترازية أثناء الذهاب للعمل، أو الخروج للتسوق في المولات، وغيرها من الأماكن.

وشجّعت العديد من التغريدات على الالتزام بالإجراءات الاحترازية الصحية، وهي: لبس الكمامة، وغسل أو تعقيم اليدين، وعدم المصافحة، وترك مسافة مترين بيننا وبين الآخرين، من خلال التباعد الاجتماعي

عن الكاتب

اخبار املج

اخبار املج مخصص لنشر اخبار محافظة املج والقرى المجاوره لها

اترك تعليقاً