مستشفى أملج العام ممثلآ بقسم الصيدلية يقيم ندوة سلامة الدوائه بقاعة المحاضرات

مستشفى أملج العام ممثلآ بقسم الصيدلية يقيم ندوة سلامة الدوائه بقاعة المحاضرات

بحضور مدير مستشفى أملج العام الأستاذ أحمد محمدسلمى الرفاعى وجميع أقسام المستشفى الطبية والفنية والإدارية قام مستشفى أملج العام ممثلا بقسم الصيدلية بقاعة المحاضرات ندوة سلامة الدوائه قدمها رئيس قسم الصيدلة الدكتور محمد غباش المالكى تحدث عنها عن اهمية السلامة الدوائيه وسلامة المرضى بالمستشفيات حيث يؤدي تطبيق السلامة الدوائية إلى الوقاية من حدوث الأخطاء الدوائية أو التأثيرات العكسية للأدوية، وكلاهما يعرض عملية رعاية المريض للخطر، ويرفع من الكلفة، ويقلص ثقة المريض بخدمات الرعاية الصحية.
مع إصدار تقرير المعهد الطبي تحت عنوان :” الخطأ صفة بشرية : لنُنشأ نظاماً صحياً آمنأ”، أصبحت الأخطاء الدوائية والسلامة الدوائية محط الاهتمام في جميع أنحاء العالم.
وجد التقرير الذي أُصدر عام 1999 ما يلي:
· يتراوح المجموع الكلي للكلفة الوطنية للحول دون وقوع حوادث معاكسة، بين 17- 19بليون دولار.
· تُسبب الأخطاء الدوائية 7000 حالة وفاة سنوياً.
· يعاني إثنين من بين كل 100 مريض منوم من الحوادث العكسية للأدوية والتي تتسبب برفع معدل تكلفة المستشفيات بمبلغ قدره 4700 دولار للمريض المنوم أو 2.8 مليون دولار سنوياً لمستشفى تعليمي بسعة 700 سرير.
إن الزيادة في الكلفة التي تسببها الأخطاء الدوائية لا ترتبط فقط بزيادة العلاج أو التشخيص الذي تتطلبه الحالة إنما هي مكلفة بسبب فقدان ثقة المرضى بالنظام وعدم رضاهم ورضا العاملين في حقل الخدمات الصحية.
ربط هذا التقرير الأخطاء الدوائية بالخلل الموجود في أنظمة الرعاية الصحية على مستوى الممارسة المهنية، ونادى بالانتقال من التركيز على لوم الأفراد إلى تخطيط السلامة داخل النظام. ومنذ ذلك الوقت أصبح التركيز على سلامة المريض في دائرة الاهتمام القصوى للوكالات الحكومية، ومجموعات المستهلكين، والاتحادات المهنية في جميع أنحاء العالم. وتم المناقشة والإستفسارات وتم الإجابة على الأسئلة والاستفسارات التى طرحت وقدم الرفاعى شكره للمالكي على هذه الندوة القيمة التي لقيت تفاعلا كبيرا واسحتسانا من الحضور وتم توزيع منشورات على المرضى والمراجعين وعرض على الشاشات والتوعية فى اماكان الانتظار

عن الكاتب

يوسف بن محمد

لا تخبئو الكلام فلن يرثه أحد ليقولة ،، ولا تؤجلو الرسائل فقد تتغير العناوين

اترك تعليقاً